هل للثقافة و فنونها دور في امتاص خطاب الكراهية المتفشي مؤخرا؟

حذر مختصون من خطورة تنامي ظاهرة التعصب و الجهوية و خطاب الكراهية المنتشر خصوصا عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، وما ينجر عنه من تهديد لوحدة المجتمع و أمن الوطن .

ظاهرة يرى فيها الناقد المسرحي محمد بوكراس، تراكم إرث امتد عبر الزمن و لا سبيل لتفكيكه إلا بتفعيل آليات تغوص في أعماقه و تحاكي محتواه وتبادر بطرح الحلول.ومن ذلك الفنون" كالمسرح و السينما" اللذان طالما لعبا دورا طلائعيا في رفع انشغال المجتمع و البوح بمكنوناته و تصوير واقعه و لعب دور الوساطة في حل مشاكله و تقويم سلوكاته من خلال التنبؤ و الرصد و طرح البديل ،الأمر الذي يقتضي الإستثمار فيهما وغيرهما من الفنون ، تمتينا لدعائمها و ترسيخها كأرضية تقوى على القيام بالدور المنوط بها.