رئيس الجمهورية يقدم تعازيه لعائلات ضحايا الحادث المروري الذي وقع بين بسكرة والوادي

قدم رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, تعازيه لعائلات ضحايا الحادث المروري الذي وقع صباح الأحد بين ولايتي بسكرة والوادي, وكلف الوزير الأول باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للتكفل بالجرحى ومساعدة عائلات الضحايا, حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الاول.

وجاء في البيان: "اثر الحادث المروي الخطير الذي وقع صباح اليوم بين ولايتي بسكرة والوادي جراء اصطدام حافلتين مخلفا بذلك العديد من الوفيات والجرحى من بين المسافرين, قدم رئيس الجمهورية تعازيه إلى عائلات الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للجرحى".

وكلف رئيس الجمهورية, يضيف نفس المصدر, الوزير الأول باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية للتكفل بالجرحى ومساعدة عائلات الضحايا.

ومن جهته أوفد الوزير الاول كل من وزير الداخلية ووزير الصحة إلى مكان الحادث لاتخاذ التدابير اللازمة أمام هذا الحادث المأساوي, يضيف البيان.

ووقع الحادث الذي أدى إلى مقتل 12 شخصا واصابة 46 آخرين بجروح متفاوتة  الخطورة بالطريق الوطني رقم (03) في شقه الرابط  بين بلدية اسطيل (التي تبعد 140 كلم ) شمال عاصمة ولاية الوادي وبلدية اوماش  بولاية بسكرة.

و أوضح الرائد أحمد بعاجي مدير الحماية المدنية لولاية الوادي للقناة الإذاعية الأولى أن هذا الحادث المروري الذي وقع في حدود الساعة  الثانية صباحا تمثل في اصطدام مباشر بين حافلتين الأولى تعمل على الخط الرابط بين (ورقلة وجيجل) والثانية تعمل  على مستوى الخط سطيف ورقلة وحسب التحقيقات الأولية فإن سبب الحادث يرجع للسرعة  المفرطة.

وتم نقل الموتى إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة الاستشفائية العمومية بالمقاطعة  الإدارية بالمغير بمنطقة وادي ريغ  كما تم إجلاء الجرحى (عدد منهم في حالات  خطيرة جدا) إلى مصلحة الاستعجالات بنفس المؤسسة الاستشفائية .

  وقد فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقا معمقا لمعرفة أسباب وملابسات هذا  الحادث.

وزير الداخلية: 96 بالمائة من حوادث المرور تعود أسبابها إلى العنصر البشري

وصرح وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود اليوم الأحد بولاية الوادي أن 96 بالمائة من حوادث المرور تعود أسبابها إلى العنصر البشري .
وأوضح الوزير لدى تفقده رفقة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد الموقع الذي شهد حادث المرور المأساوي صباح اليوم بالطريق رقم (3 ) " أن 96 بالمائة من حوادث المرور بالجزائر تعود أسبابها إلى العنصر البشري" ، مشيرا في ذات السياق إلى أنه سجل حوالي 22.000 حادث مرور خلال 2019 .

ودعا بلجود " السائقين إلى توخي الحيطة والحذر أثناء السياقة "، مبرزا أهمية تكثيف الحملات التحسيسية حول الوقاية من أخطار الطرقات لفائدة مستعمليها ، بما يساهم في التقليل من حوادث المرور.

وكان هذا الحادث الخطير الذي وقع في الساعات الأولى من نهار اليوم على بعد نحو 10 كلم شمال بلدية أسطيل (ولاية الوادي) باتجاه ولاية بسكرة قد أسفر عن وفاة 12 شخصا وإصابة 59 آخرين بجروح بعضهم في حالات خطيرة ، كما أفادت به الحماية المدنية.
ومن بين مجموع 59 جريحا ، 38 منهم يوجدون حاليا بالمؤسسة العمومية الإستشفائية بالمغير (160 كلم شمال الوادي) ، و11 آخرين نقلوا وبالنظر إلى حالتهم الحرجة إلى المؤسسة العمومية الإستشفائية ببسكرة (6) والمؤسسة العمومية الإستشفائية بن عمر جيلاني بالوادي (5) ، فيما غادر 10 جرحى مستشفى المغير بعد تلقيهم الفحوصات اللازمة ، مثلما ذكر مدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بالولاية عبد القادر لعويني .

 

الجزائر, مجتمع