أخصائيون في الصحة يقرون : اللقاحات ضد كورونا آمنة و هي السبيل لكسر حلقة العدوى و منع سلالات جديدة من الظهور

دعا أطباء و مختصون في قطاع الصحة المواطنين الجزائريين إلى ضرورة التحلي بالوعي و المسؤولية وتجنب الإنسياق وراءالشائعات المثبطة لرغبتهم في التلقيح ضد فيروس كوفيد -19 .

وفي ذات السياق ،شددت مديرة الوقاية بوزارة الصحة و عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة وباء كورونا السيدة حمادي سامية ،في حديثها للإذاعة الثقافية في إطار اليوم التحسيسي للتلقيح ضد كورونا،على ضرورة التلقيح باعتباره السلاح الأساسي و الأهم لكسر حلقة العدوى التي أصبحت أكثر اتساعا بحكم تضاعف سرعة الإنتشار للسلالات المتحورة ،وآخرها المتحور "دلتا " الذي رفع من وتيرة انتشاره بثمانية أضعاف مقارنة بالسلالة الأولى للفيروس.

كما أكدت الدكتورة حمادي سامية نجاعة اللقاح ضد كل المتحورات لفيروس كوفيد -19 إلى حد الآن،موضحة أن اللقاحات المتاحة آمنة و موصى بها من طرف المنظمة العالمية للصحة ،وهي صالحة لأصحاب الأمراض المزمنة وحتى مرضى الحساسية،إذ لم يسجل بفعلها إي مضاعفات أو آثار جانبية خطيرة .

وأصرت الدكتورة على ضرورة التلقيح لتفادي المضاعفات الخطيرة للفيروس والتي تؤدي إلى الوفاة من جهة ، ومن جهة أخرى لكسر حلقة العدوى لإضعاف آثار هذا الفيروس القاتل و بالتالي منع ظهور سلالات جديدة .

من جهتها، أوصت الأخصائية النفسانية في مصلحة جراحة الأعصاب بمستشفى آيت إيدير ضاوية مسعودي  بضرورة تكثيف الحملات التحسيسية و التوعوية لمواجهة الشائعات التي اصبحت تثني المواطن عن التقدم للتلقيح ضد فيروس كوفيد-19 ،ودعت المواطنين إلى تقبل الوضع بما يقتضيه من وسائل الوقاية،وكذا محاربة تخوفهم و ترددهم  بالبحث و الإطلاع و استشارة الأخصائيين و الأطباء في مختلف المصالح الطبية الجوارية بحكم احتكاكهم الدائم و المستمر بالمصابين ،وعلمهم بالمخلفات والأضرار النفسية و الجسدية لهذا الوباء.

هذا وشدد وزير الصحة البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد على ضرورة تسريع عملية التلقيح لمنع أي تطورات للوضعية الوبائية بما يخرجها عن السيطرة ،خصوصا مع توفر اللقاح بكميات كافية يتم تحصيلها تباعا ،مؤكدا حرص الدولة على توفير كل الأمكانيات البشرية و المادية لتسهيل حملات التلقيح الموسعة وتمكين المواطنين من أخذ لقاحاتهم في ظروف آمنة.