الأمم المتحدة : محادثات (أستانا) قدمت إسهاما ملحوظا لجهود السلام في سوريا

أكدت المتحدثة باسم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا, يارا شريف هذا الجمعة، أن محادثات (أستانا) بين الأطراف السورية "قدمت إسهاما ملحوظا"للجهود المبذولة للدفع بعملية السلام في سوريا. 

ونقلت مصادر إعلامية عن شريف، تصريحها للإعلاميين المعتمدين لدى الأمم المتحدة في جنيف أن"هذه المحادثات أسفرت عن ثلاث نتائج أولها تمكين طرفي النزاع السوري من الحكومة والمعارضة من الجلوس في غرفة واحدة والاستماع مباشرة إلى مطالبهما مع التركيز على وقف إطلاق النار". 

وأوضحت أن"ذلك يساعد على خلق بيئة داعمة للمشاركة بين الأطراف السورية للانطلاق في عقد عملية التفاوض السياسية الرسمية تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف الشهر المقبل". 

وأضافت أن"النتيجة الثانية لهذه المفاوضات هي الحصول على آلية الرصد الثلاثية التي وضعتها روسيا وتركيا وإيران بوصفها ضامنة للامتثال الكامل لوقف إطلاق النار وهي خطوة ملموسة نحو المضي قدما في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2236". 

وأشارت المتحدثة الأممية، إلى أن"النتيجة الثالثة تتعلق بالبيان المشترك الصادر عن إيران وروسيا وتركيا في ختام اجتماع أستانا الذي يعزز وقف إطلاق النار".

وأكدت "استعداد الأمم المتحدة لمساعدة طرفي النزاع في سوريا على تطوير آلية الرصد الثلاثية المعنية بوقف إطلاق النار إذا لزم الأمر وضمان تعزيز"جودة التهدئة". 

وفي هذا الصدد, قالت  يارا شريف, أن"الأمم المتحدة تنظر إلى وقف إطلاق النار الشامل بصفته أمرا حيويا من أجل التوصل إلى حل سياسي وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في سوريا عن طريق المفاوضات السورية-السورية تحت رعاية الأمم المتحدة".

وأشارت إلى أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي مستورا، سيتوجه إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الإثنين القادم للتشاور مع الأمين العام أنطونيو غوتيريس وإطلاع مجلس الأمن الدولي على أحدث التطورات في الملف السوري".

المصدر : واج