استقبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية حسان رباحي هذا الجمعة بأنقرا من طرف نائب وزير الشؤون الخارجية التركي احمد يلديز، حيث اجريا تقييما شاملا للعلاقات بين الجزائر وتركيا وطرق ووسائل تطويرها، حسبما أكد بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
وأكد البيان أن المسؤولين"'أعربا عن ارتياحهما لنوعية الحوار السياسي الذي يميز العلاقات بين البلدين، لاسيما منذ التوقيع على معاهدة الصداقة و التعاون في مايو 2006 ، كما يشهد على ذلك تبادل العديد من الزيارات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة في العديد من المجالات واللقاءات بين وزراء الشؤون الخارجية على هامش المشاركة في الندوات الدولية".
وجرى هذا اللقاء"قبل المشاورات السياسية التي أجراها السيد رباحي مع نظيره التركي يوميث يلسين بحضور أعضاء وفدي الطرفين منهم لحسن بوفارس سفير الجزائر بأنقرا"، حسب ذات المصدر.
وأعرب السيدان حسان رباحي ويوميث يلسين"عن ارتياحهما للحركية التي تميز العلاقات بين البلدين وأشارا إلى ضرورة بعث نفس جديد لحوارهما السياسي من خلال تنظيم لقاءات وزارية بين البلدين دوريا وتكثيفها"، حسبما أشار ذات المصدر.
كما أعرب المسؤولان"عن ارتياحهما لتنظيم المشاورات بين برلمانيي البلدين في شهر يناير الفارط بأنقرة مبرزين ضرورة ترقية البعد الإنساني في العلاقات الثنائية وإطلاق تعاون بين مدن كلا البلدين"حسب ذات المصدر.
وعلى الصعيد الإقتصادي أعرب الطرفان أيضا"عن ارتياحهما للتبادلات الإقتصادية والمشاريع المتعددة المندرجة ضمن شراكات في الجزائر في مجالات البناء و الأشغال العمومية والحديد والصلب والنسيج التي تجعل اليوم من تركيا أهم شريك اقتصادي للجزائر في منطقة أوروبا الوسطى والشرقية بحجم تبادلات يقدر ب 5 مليار دولار سنويا".
وقام السيدان رابحي ويالسين"بتقييم التعاون الثقافي والعلمي والتقني مع التأكيد على الأهمية الممنوحة لترميم التراث المعماري الجزائري الذي يعود للحقبة العثمانية".
واعتبر الطرفان أن "الدورة ال11 للجنة المختلطة للتعاون الإقتصادي والعلمي والتقني ستشكل فرصة لتحديد آفاقا جديدة لتوسيع التعاون المتعدد الأشكال بين البلدين".
واتفق المسؤولان من جهة أخرى"على ضرورة تعجيل مسار التفاوض حول مشاريع الإتفاقات،لاسيما في مجالات الأمن والفلاحة والثقافة والسياحة والشبيبة والرياضة والتعليم العالي والموارد المائية والنقل البري وعبور السلع والتجارة مشيرين إلى أن إبرام وتطبيق هذه الإتفاقات سيساهم في تنويع الشراكة الثنائية".
وخلص البيان إلى أن الطرفين قام"بتبادل وجهات النظر حول المسائل الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك".
المصدر: واج

