ارتفع عدد الجرحى الفلسطينيين المتظاهرين ضد الاستيطان خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله في الضفة الغربية الى 12،حسب مصادر فلسطينية.
وقالت المصادر إن المواجهات اندلعت عندما قمع جيش الاحتلال مظاهرة لفلسطينين كانوا يحتجون على إقامة بؤرة استيطانية إسرائيلية جديدة على أراض مشتركة لقريتيي كفر مالك والمغير شرق رام الله.
وأضافت أن قوات من الجيش الإسرائيلي استخدمت الرصاص الحي والعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط لقمع المشاركين في التظاهرة ما تسبب بوقوع الجرحى خمسة منهم أصيبوا بالرصاص الحي، فيما أصيب الآخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
كما أصيب عشرات المتظاهرين بالاختناق الشديد حسب المصادر، وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن إصابة خمسة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات.
وكان جيش الاحتلال قتل شابا فلسطينيا وأصاب ثلاثة آخرين بجروح خطيرة مساء أمس الخميس إثر إطلاق النار على مركبة كانوا يستقلونها شمال رام الله.
وشارك مئات الفلسطينيين في موكب تشييع لجثمان القتيل ويدعى محمد حطاب 18عاما في منطقة سكنه في مخيم الجلزون للاجئين في رام الله ، هذا ونددت حكومة الوفاق الفلسطينية اليوم بحادثة قتل الشاب حطاب وإصابة ثلاثة آخرين ووصفتها بالجريمة.
وقال الناطق باسم الحكومة طارق رشماوي في بيان صحفي إن الانتهاكات المستمرة التي تمارسها سلطات الاحتلال هي انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني.
وطالب رشماوي المجتمع الدولي بوضع حد لهذه الانتهاكات والجرائم، كما نددت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان بالحادثة ودعت الفصائل الفلسطينية إلى الرد على جريمة الاحتلال.
المصدر: واج
