
تولي وزارة التربية الوطنية أهمية بالغة لتوفير التكوين الملائم والتنمية المهنية المستمرة للأساتذة إيمانا منها بعظمة المهمة المنوطة بالمعلم ونبل الرسالة التي يحملها.
ويقول المفتش بالوزارة ضيف الله محمد:"إن الوزارة فتحت هذه السنة ما يسمى بالأرضية الرقمية أو التكوين عن بعد كما يوجد التكوين المتواصل وتكوين أخر تضمنه الأرضية الرقمية تسمى المدرسة في 2030 الجزء الأول ما يسمى بقضية التجديد وهو الذي سيضمن تحقيق الأهداف".
ومن جانبه اقر الأمين العام للاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين صادق دزيري بالمكاسب التي حققها الأساتذة خلال السنوات الأخيرة لكنها لم تصل بعد إلى المستوى المنشود خصوصا ما تعلق بالتكوين.
ويرى صادق دزيري في هذا الصدد" أن المعلم في الجزائر قطع أشواطا في النضال محققا مكاسب اجتماعية ومهنية مهمة خاصة في السنوات الأخيرة وبالمقابل فحق المعلم في التكوين مازال ضعيفا".
ويبقى اليوم العالمي للمعلم يوما للوقوف بكل إجلال وتقدير للأستاذ الذي يسهر على تكوين الأجيال والبحث عن آليات جديدة للارتقاء بمهنة التعليم.
المصدر: الإذاعة الجزائرية

