الهلال الأحمر يقدم مساعدات لعائلات تحاصرها الثلوج

توجهت بعثة من الهلال الأحمر الجزائري تقودها رئيسته سعيدة بن حبيلس اليوم الخميس لنجدة مائة (100) عائلة محتاجة محاصرة بالثلوج بأعالي ولاية تيزي وزو.

وبعد حلولها صباحا بمدينة تيزي وزو محملة بمساعدات للمعوزين القاطنين في القرى النائية في الولاية، توجهت رئيسة الهلال الأحمر والوفد المرافق لها إلى قرية بونعمان ببلدية زكري، على ارتفاع حوالي 1.000 متر، تحت أمطار غزيرة ورياح عنيفة.

وقد استفادت 50 عائلة محتاجة من حصص من المواد الغذائية بقيمة 10.000 دج للواحدة وبوزن 70 كغ للحصة المتضمنة مواد غذائية أساسية، حسبما علم لدى رئيسة الهلال الأحمر الجزائري مؤكدة أن "هذه الالتفاتة التضامنية لها قيمة أكبر عندما تأتي خلال الأوقات العصيبة ويحتاج إليها الناس أكثر".وأضافت بن حبيلس أن الهلال الأحمر قد انتقل من قرية بونعمان إلى دائرة واسيف حيث استفادت 50 عائلة أخرى من هبات مماثلة.

   برنامج وطني لفائدة أزيد من 2.000 عائلة

وأضافت ذات المسؤولة أن "هذه العملية التي انطلقت الخميس بقرية بونعمان، على أن تتواصل لتشمل 2.000 عائلة معوزة في المناطق النائية للبلد على غرار بلدية طالب العربي في الجنوب الشرقي لولاية الوادي على الحدود الجزائرية-التونسية والقرى الواقعة بأعالي ولاية أم البواقي ومنطقة أريس في الأوراس وفي الهضاب العليا على غرار النعامة".

وتابعت تقول "تندرج هذه العملية التضامنية الإنسانية في إطار البرنامج الوطني للهلال الأحمر الجزائري ويهدف إلى تقديم بعض الدفء الإنساني خاصة خلال أوقات التقلبات الجوية وموجات البرد"، مؤكدة أن "الهلال الأحمر الجزائري يستهدف سكان المناطق النائية".

كما أكدت  بن حبيلس أن "هذا العمل على غرار النشاطات الأخرى التي يقوم بها الهلال الأحمر يهدف إلى تعميم ثقافة التضامن، مشيرة إلى أن هذه العمليات استطاعت أن تتجسد بفضل المتبرعين ومصداقية الهلال الأحمر الجزائري"، مضيفة أنه "من الضروري أن نعود الى قيمنا التضامنية العريقة".

و دعت بالمناسبة المؤسسات الاقتصادية الكبرى الجزائرية للمساهمة في هذا المجهود، مشيرة انه "إلى غاية الآن نتلقى جميع الهبات من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمواطنين والشركاء الأجانب المستثمرين في الجزائر".

 

 

مجتمع