الرئيس الأوغندي في زيارة للجزائر هذا الأحد : بحث في قضايا الأمن والسلم في القارة الإفريقية ودعم للتعاون الإقتصادي الثنائي

يشرع الرئيس الأوغندي، يويري كاغوتا موسيفينين، هذا الأحد في زيارة دولة  إلى الجزائر تدوم ثلاثة أيام بدعوة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.

وستشكل هذه الزيارة فرصة للرئيسين، بوتفليقة و موسيفيني، اللذين يتقاسم بلداهما عديد المواقف على الساحة الدولية  لتعميق التشاور بين الجزائر واوغندا بخصوص المسائل الإقليمية  والدولية لاسيما السلم والأمن في إفريقيا  وكذا مكافحة  الارهاب والجريمة العابرة للاوطان على صعيد القارة وإصلاح منظومة الأمم المتحدة.

وفي هذا الجانب، يرى الخبير في المجال الأمني والاستراتيجي، عمر بن جانة  في تصريح للقناة الإذاعية الأولى، أن هذه الزيارة تندرج في جوانبها الأمنية  خاصة وأن افريقيا تشهد يؤر توتر خطيرة  لها جوانب أمنية معقدة .

 و من جانب آخر، اعتبر المحلل السياسي، بوحانية قوي، أن هذه الزيارة تعد فرصة لتعزيز العلاقات السياسية بالنظر إلى القواسم المشتركة التي تجمع البلدين .

وفي هذا السياق، أوضح  المحلل السياسي مخلوف ساحل، أن الجميع يعترف بالدور الهام الذي تلعبه الجزائر في بناء السلم والامن والاستقرار على المستوى القاري وهذه  الزيارة ستشكل فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية و السياسية وتبادل الأراء والمواقف حول المسائل الهامة.

هذا وأضاف نفس المتحدث "أن ملف الصحراء الغربية يعتبر من بين القضايا التي تهم البلدين كون من بين القضايا التي تتميز بوجود توافق وتطابق كبير بين الموقف الجزائري والموقف الاوغندي على اعتبتار أن أوغندا تدعم بقوة مسألة تصفية الاستعمار في الاراضي الصحراوية المحتلة و تدعم نضال الشعب الصحراوي من أجل استرجاع سيادته والوصول الى تحقيق الاستقلال ". 

أما في الشق الاقتصادي للتعاون الثنائي، أكد الخبير الاقتصادي عبد الحق مكي في تصريح للقناة الإذاعية الأولى  أنه هناك مساع حثيثة لرفع حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وأوغندا وتوسيع مجال الاستثمار على اعتبار أن الجزائر تحوي على موارد طاقوية هامة .

المصدر:الإذاعة الجزائرية

 

الجزائر, سياسة