
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد إن وفدي حركتي فتح وحماس تمكنتا بعد جولات لقاءهما من حسم النقاش حول عدة قضايا وردت في اتفاق المصالحة.
واوضح الأحمد في تصريحات صحفية أن جوهر اللقاء الذي عقد بين وفدي حركتي فتح وحماس قبل ثلاثة أيام في الدوحة بعد أيام من لقائهما في القاهرة تمحور حول نقطتي تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات صلاحيات كاملة تقوم بواجباتها وفق القانون الأساسي في غزة كما في الضفة الغربية دون تدخل أحد وتعمل على تنفيذ اتفاق المصالحة الموقع 4 مايو 2011.
وتتعلق النقطة الثانية التي وصفها عزام ب"المهمة " بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني بعد 6 أشهر من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وممارسة مهامها.
وأشار ذات المسؤول أن وفد حركة حماس طرح عدة ملاحظات حول قضية الحكومة ودور المجلس التشريعي في التعامل معها حيث "استطعنا -- كما قال-- وبعد نقاش طويل من حسم الموضوع حيث ستشكل الحكومة بقرار من الرئيس محمود عباس وتأخذ الثقة منه نظرا لتعطل المجلس التشريعي بفعل الانقسام".
وبخصوص قضية الموظفين التي أثارها وفد حماس أكد الأحمد بأنه سيتم التعامل معها حسب ما ورد في نص اتفاق المصالحة وفي تفاهمات القاهرة في جويلية 2014 حيث من المقر أن تحسم اللجنة القانونية والإدارية في أمرهم خلال مدة أقصاها 4 أشهر.
واوضح أن الطرفين "متفقان على البرنامج السياسي في المرحلة الحالية التي يقوم على قيام دولة فلسطينية مستقلة على أراضي العام 1967 وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين وفقا للقرارات الأممية وتبني نهج المقاومة الشعبية على أن تكون المفاوضات شأنا تابعا لمنظمة التحرير الفلسطينية".
وعن اللقاء المرتقب بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل خلال الشهر الجاري توقع مسؤول فتح بأن تقوم دولة قطر بتوجيه دعوة للرئيس الفلسطيني "ليكون شخصيا شاهدا على اللمسات الأخيرة في إعلان هذه الآليات ومباركتها".
وكان مسؤول فلسطيني بالعاصمة الأردنية عمان قد كشف أمس الخميس عن لقاء مرتقب بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال شهر أفريل بوساطة قطرية بهدف إستكمال ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
وقال المسؤول لواج بأن المشاورات والاتصالات بين فتح وحماس "ما زالت جارية لكن نفضل العمل بعيدا عن بعض الصحافة والتكتم عن حيثيات الاجتماعات لحين التوصل الى اجماع حول ورقة العمل المتعلقة بأليات تطبيق اتفاقيات المصالحة الموقعة في القاهرة والدوحة ومخيم الشاطئ" مؤكدا بأن اللقاءات الثنائية "تسير في الاتجاه الصحيح لكن الأمور لم تنضج بعد".

