28/11/2017 - 21:18

يظل نجاح مختلف البرامج الوطنية المتعلقة بصحة السكان "مرتبط بإشراك فعلي و مباشر و متواصل للجامعة الجزائرية" حسب ما أعرب عنه اليوم الثلاثاء مختصون في التغذية لدى افتتاح المؤتمر الدولي الثالث للجمعية الجزائرية للتغذية.
و تتوفر الجامعة الجزائرية على "كفاءات هامة قامت بأبحاث و تحقيقات ميدانية ذات صلة على وجه الخصوص بالتغذية و أثرها على صحة الإنسان و يمكن استغلال نتائج هذه البحوث من أجل دعم الجهود الوطنية لترقية صحة السكان" حسب ما أوضحته السيدة مليكة بوشناق رئيسة الجمعية الجزائرية للتغذية منظمة هذا الحدث.
و أردفت ذات المتدخلة بأنه "حان الوقت لإشراك البحث العلمي في إعداد و تجسيد و متابعة البرامج الوطنية للصحة" مستشهدة على وجه الخصوص بالبرامج الوطنية لمكافحة السمنة و السكري أو أمراض القلب و الأوعية الدموية.
و بعد أن أكدت أن الجمعية الجزائرية للتغذية انخرطت في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان في شقه المتعلق بالتغذية دعت السيدة بوشناق المؤسسة الجامعية إلى "التحرك من أجل تأكيد خبرتها من خلال مشاركة فعلية في البرامج الوطنية للصحة."
و أضافت السيدة بوشناق بأنه على سبيل المثال تم القيام بأبحاث علمية حول فائدة منحنيات نمو الأطفال و المراهقين الجزائريين (0-18 سنة) و تحيينها في 2008 لكن "لم يتم التمكن من استغلالها في البرامج الوطنية للصحة."
و بعد أن سلطت الضوء على أهمية مفهوم "الأكل المتوازن" في الوقاية من عوامل خطر أمراض مثل السكري و السمنة و المتلازمة الأيضية اقترحت السيدة بوشناق في هذا الصدد "دعم الفواكه و الخضر بدل السكر و الزيت" على اعتبار أنها ما تزال توصف بأنها -حسب ما أضافته û"عدوة للصحة."
و يتضمن برنامج هذه التظاهرة العلمية التي ستتواصل إلى غاية يوم الخميس المقبل بجامعة الإخوة منتوري و التي يشارك فيها خبراء جزائريون و عرب و أوروبيون عديد المداخلات ذات الصلة على وجه الخصوص بالوقاية من السمنة و الحساسية من الأطعمة التي تحتوي على الدهون و الأطعمة السكرية و المملحة و المرة و أهمية نوعية التغليف الغذائي.

