
سيشرع "قبل نهاية 2017" في أشغال إعادة تأهيل نفق منطقة جبل الوحش بقسنطينة و هو جزء من الطريق السيار (شرق-غرب) الذي انهار جزئيا في يناير 2014 حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء المدير الجهوي للوكالة الوطنية للطرق السيارة محمد كافي.
و ذكر نفس المسؤول أن عملية إعادة تأهيل هذا الجزء قد انطلقت في أغسطس الأخير موضحا أن منذ ذلك التاريخ كانت المؤسسة المكلفة بالقيام بالأشغال و هي كوسيدار قد شرعت في دراسة تقنية لتقييم و تحديد خصائص التربة قبل الشروع في عملية إعادة التأهيل.
و أكد السيد كافي بأن اختبارات تقنية تستهدف أرضية النفق المتضرر و دراسات لتقييم التربة جارية حاليا من طرف خبراء ذوي سمعة دولية و التي ستنتهي "بعد "15 يوما من الآن" مبرزا في نفس الوقت أهمية الأشغال "التحضيرية" في إنجاح عملية إعادة التأهيل.
و بعد الانتهاء من ذلك ستدخل في مرحلة الأشغال التي تشمل بالأسا عمليات الحفر و ضخ الخرسانة حسب ما أضاف السيد كافي الذي ذكر بالمجهودات المبذولة من طرف الحكومة لاسترجاع هذا الطريق الحساس ضمن خارطة الطرق الوطنية.
و كشف المدير الجهوي للوكالة الوطنية للطرق السيارة بأن آجال الإنجاز بهذه الورشة قد تم تخفيضها موضحا بأن هذه العملية "ستنجر في ظرف 18 شهرا بدلا من 24 شهرا كما كان محددا لها في عقد الصفقة".
و طمأن السيد كافي بأن "تقليص آجال الإنجاز لن يؤثر في شيء على معايير السلامة المطلوبة" مؤكدا بأن مخطط مراقبة و متابعة تم إعداده من أجل "مرافقة مستمرة" لمجمل عملية إعادة تأهيل هذا النفق الذي يربط بين الأجزاء الغربية والشمالية الشرقية للمقطع الشرقي للطريق السيار شرق-غرب (قسنطينة-الطارف).
و بمجرد إعادة فتح هذا النفق بطول 1900 متر فإن "الدائرة المبدئية للطريق السيار ستسترجع و الاجتناب على مسافة 13 كلم الذي أنجز كبديل لغلق هذا النفق "سيكون بديلا آخر بدوره" بالنسبة لسواق المركبات حسب ما أشار اليه المدير الجهوي للوكالة الوطنية للطرق السيارة.

