
تظاهر مئات الأشخاص سلميا، الأربعاء بغرداية، للمطالبة بفتح تحقيق "مستقل" حول مناضل حقوق الإنسان كمال الدين فخار الذي توفي الثلاثاء عقب دخوله في إضراب عن الطعام.
وسار المتظاهرون الذين كانوا يحملون الأعلام الوطنية وأخرى ترمز إلى الهوية الأمازيغية وبشكل متقطع عبر الشارع الرئيسي للمدينة المؤدي نحو محكمة غرداية ومقر الولاية ، مطالبين بفتح "تحقيق مستقل حول ملابسات" وفاة الدكتور فخار .
وردد المشاركون طيلة وقائع هذه المظاهرة وأغلبهم شباب هتافات وشعارات مناهضة للسلطات القضائية والعمومية الذين اتهموهم بالإسم بأنهم "المتسببين في وفاة كمال الدين فخار" .
ودعا المتظاهرون أيضا إلى التظاهر بشكل حضاري دون تخريب أو تحطيم ، قبل أن يتفرقوا في هدوء.
وزارة العدل تأمر بفتح "تحقيق معمق" حول ظروف وفاة كمال الدين فخار
وأمرت وزارة العدل االاربعاء مصالحها المختصة بفتح "تحقيق معمق" حول ظروف وملابسات وفاة الحقوقي، كمال الدين فخار، حسب ما افاد به بيان للوزارة.
واوضح البيان ان "وزارة العدل تعلم الرأي العام فيما يتعلق بوفاة المرحوم كمال الدين فخار بمستشفى فرانس فانون بالبليدة بتاريخ 28 مايو 2019 بعد نقله على جناح السرعة من المستشفى المدني بغرداية يوم 27 ماي 2019، قد أمرت مصالحها المختصة بفتح تحقيق معمق في ظروف وملابسات وفاة كمال الدين فخار".
وقد لفظ مناضل حقوق الإنسان كمال الدين فخار أنفاسه الأخيرة صباح أمس الثلاثاء بالمركز الإستشفائي فرانز فانون بالبليدة الذي حول إليه لتلقي فحوصات مكثفة متخصصة في الإنعاش وذلك عقب تدهور حالته الصحية بعد دخوله في إضراب عن الطعام منذ مطلع شهر أبريل المنقضي احتجاجا عن سجنه بطريقة وصفت بـ" التعسفية" .
وكان الفقيد ( وهو طبيب) قد حول إلى الجناح العقابي بمستشفى غرداية قبل نقله إلى المركز الإستشفائي فرانز فانون بالبليدة بغرض ضمان تكفل طبي أفضل له بعد أن رفض التغذية ، مما تسبب في تعرضه إلى أنيميا حادة متبوعة بنقص في النظام الغذائي الجسدي وجفاف ، قبل أن يفارق الحياة بعد ذلك .
وكانت مسيرة مماثلة قد نظمت ليلة الثلاثاء الى الأربعاء .

