أوبيب+: الاتفاق على تخفيض 10 مليون برميل يوميا 200 ألف منها تخص الجزائر

أعلن وزير الطاقة محمد عرقاب هذا  الجمعة أن الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفائها (أوبيب+) بمشاركة الجزائر التي ترأس الندوة، أن المنظمة وافقت اثر اجتماعها الذي انعقد بواسطة تقنية الفيديو ليلة الخميس إلى الجمعة على تخفيض الإنتاج بـ10 مليون برميل/يوميا، 000 200 منها تخص الجزائر.

وقال عرقاب بأن الاتفاق يستمر خلال شهري ماي و جوان لغرض ضمان استقرار أسعار الخام التي انهارت بفعل فيروس كورونا.و من جهة اخرى، اكد السيد عرقاب ان دول اوبك + اتفقت على اقناع الدول الاخرى المنتجة للنفط على الانضمام لهذه القرارات و هذا خلال اجتماع وزراء الطاقة لمجموعة الــ 20 الذي سيعقد اليوم الجمعة عبر تقنية الفيديو عن بعد.و قال الوزير ان الهدف من اشراك البلدان المنتجة الاخرى في عملية تخفيض اضافية بمعدل 5مليون برميل يوميا يتمثل في دعم الجهود الرامية الى تحقيق استقرار سوق النفط.

و اكد وزير الطاقة ان "الجزائر ستعمل كما في الماضي على التوفيق بين وجهات النظر والبحث عن حلول توافقية و المساهمة في أي جهد من شأنه تحقيق الاستقرار في سوق النفط لصالح البلدان المنتجة والمستهلكة".

و يتواصل هذا التخفيض من الفاتح يوليو إلى نهاية ديسمبر 2020 لكن بوتيرة اقل أي بـــ 8 مليون برميل يوميا .

كما ينص الاتفاق على أن تواصل البلدان المعنية ببيات التعاون للأوبيب الموقع عليه في 2016، جهودها الرامية إلى تحقيق استقرار السوق التي تأثرت بشدة بوباء فيروس كورونا و هذا من خلال تقليص إنتاجها بـــ 6 مليون برميل يوميا من الفاتح يناير 2021 إلى نهاية أبريل 2022.

و عليه فان هذا الاتفاق التاريخي يكمن في تخفيض نسبته 20 بالمئة من إنتاج البلدان الـــ 10 الأعضاء في الأوبيب غير المعفية من الحصص (أي الأوبيب خارج إيران و فينزويلا و ليبيا) و الشركاء الـــ 10 للأوبيب+ أي روسيا و أذربيجان و بروناي و البحرين و غينيا الاستوائية و كازخستان و ماليزيا و عمان و السودان و جنوب السودان و المكسيك .

و قد أكدت منظمة الأوبيب في بيان نشر مباشرة بعد اختتام الاجتماع الوزاري الاستثنائي الــ9 أن "جميع القرارات المتخذة خلال الاجتماع تمت الموافقة عليها من طرف جميع البلدان المنتجة للبترول الأعضاء و غير الأعضاء في الأوبيب المشاركة في بيان التعاون باستثناء المكسيك ".غير أن الاتفاق المبرم يبقى "متوقفا على موافقة المكسيك" حسب الأوبيب.

كما أشار ذات البيان الى أن قاعدة الحساب المعتمدة من أجل التعديلات تتمثل في الانتاج البترولي لشهر أكتوبر 2018 ماعدا العربية السعودية و روسيا اللتين حدد مستواهما المرجعي بــ 11 مليون برميل يوميا.

اجتماع جديد للأوبيب+ يوم 10 يونيو المقبل

و حسب البيان، فإن مسألة توسيع نطاق الاتفاق إلى ما بعد 30 ابريل 2020 ستتم إعادة دراستها شهر ديسمبر 2021 ، مشيرا إلى أن الاجتماع المقبل للأوبيب + تم تحديده يوم 10 يونيو 2020 و هذا من اجل "تحديد الأعمال الأخرى، إن كانت ضرورية، لتحقيق استقرار السوق".

و في تعليقه على نتائج الاجتماع، أشاد وزير الطاقة، محمد عرقاب، في تصريح  عقب الاجتماع "بالقرارات الضرورية و اللازمة المتعلقة بتخفيض الإنتاج التي تم اتخاذها من اجل المساعدة على تحقيق استقرار سوق النفط".

و أكد الوزير، الذي ترأس اجتماع الأوبيب+، أن الأمر يتعلق بـــ"قرارات مهمة" من شأنها "استيعاب العرض الفائض للنفط المتواجد حاليا على مستوى السوق و وقف تراجع أسعاره".

و بخصوص حصة خفض الإنتاج الجزائري، أشار السيد عرقاب إلى أنها تقدر بـــ 200.000 برميل يوميا ابتداء من شهر مايو المقبل، قبل أن تصل إلى 145.000 برميل يوميا خلال الشطر الثاني من سنة 2020.

و ستقوم المملكة العربية السعودية و روسيا بخفض إنتاجهما بمعدل 5ر2 مليون برميل يوميا لكل منهما على التوالي و هذا ابتداء من يوم 1 مايو المقبل.أما الحصة المتبقية من التخفيضات (أي 5 مليون برميل يوميا) فهي تخص الدول الــ18 الأخرى للأوبك و غير الأوبك المعنية بهذا الاتفاق.

 

الجزائر