كشف الجنرال فاليري جيراسيموف، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، هذا الجمعة، إن روسيا بدأت تخفيض وجودها العسكري تدريجيا بسوريا وذلك بسحب حاملة الطائرات أدميرال كوزنيتسوف من البحر المتوسط.
يأتي ذلك بعد أن توسطت روسيا وتركيا في وقف إطلاق نار في عموم سوريا الأسبوع الماضي بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة الرئيسية في أحدث محاولة لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة في البلاد منذ ست سنوات تقريبا.
وإمتثالا لقرار الرئيس فلاديمير بوتين من المقرر أن تغادر الحاملة وعدة سفن أخرى منطقة النزاع في وقت لاحق اليوم الجمعة، متجهة نحو قاعدتها في روسيا.
وأنجزت مجموعة حاملة الطائرات المهام الموكلة بها في أول مهمة قتالية لها على الإطلاق، حسبما قال الكولونيل جنرال اندري كارتابولوف قائد قوة مهام المجموعة.
ودمر طيران البحرية الروسية أكثر من 1200 هدف إرهابي في 420 غارة جوية في عمليات دامت أكثر من شهرين في سوريا.
ولعب الدعم العسكري الروسي "دورا حيويا"في الانتصارات الأخيرة التي حققتها الحكومة السورية في ارض المعركة، حسبما قال الليفتينانت جنرال علي عبد الله ايوب رئيس الأركان العامة للجيش السوري.
ومن المتوقع أن تلتقي روسيا ووسطاء أخرون محتملون بالأطراف المتناحرة في سوريا في عاصمة كازاغستان ، استانا، في وقت لاحق الشهر الجاري سعيا للتوصل لتسوية للازمة المزمنة التي حصدت أرواح أكثر من 300 ألف شخص وشردت نحو 11 مليون آخرين.
المصدر : واج
