
اجتمع ، اليوم الخميس ، مكتبا البرلمان الجزائري بغرفتيه برئاسة رئيسي الغرفتين ، وتم خلال الاجتماع تشكيل لجنة مشتركة يرأسها عضو مجلس الأمة صالح قوجيل بصفته الأكبر سنا . لتعكف هذه اللجنة على إعداد النظام الداخلي لانعقاد الجلسة العامة لغرفتي البرلمان لاحقا . لإثبات الحالة النهائية لشغور منصب رئيس الجمهورية وتنصيب رئيس مجلس الأمة رئيسا للدولة .لمدة ثلاث أشهر لغاية تنظيم انتخابات رئاسية بموجب ما ينص عليه الدستور .
بعد إثبات حالة الشغور لمنصب رئيس الجمهورية من قبل المجلس الدستوري تحال شهادة الشغور إلى البرلمان للبث فيها بصفة نهائية في جلسة تضم نواب المجلس الشعبي الوطني وأعضاء مجلس الأمة يحدد تاريخها من قبل مكتبي البرلمان .
وفي الجلسة التي سيترأسها رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح يتم الترسيم النهائي لحالة الشغور بأغلبية ثلثي أعضاء البرلمان ، وإعلان عبد القادر بن صالح رئيسا للدولة بحسب الدستور .
أولا يرسم الشغور النهائي بتصويت البرلمان بغرفتيه وننتقل إلى الإجراءات اللاحقة التي تتمثل في إعلان رئيس مجلس الأمة كرئيس للدولة بالنيابة لتسيير المرحلة المقبلة .
يرث رئيس الدولة في الفترة المقبلة الحكومة القائمة وليس بإمكانه إحداث تعديلات عليها كما لا يحق له أن يترشح لرئاسة الجمهورية يقول الأستاذ بوزيد لزهاري أستاذ الدستوري :" بالنسبة للاختصاصات التي لا يمكن ان يمارسها أبدا هي مسألة تعديل الحكومة القائمة ، بمعنى انه لايحق له أن يحلّ المجلس الشعبي الوطني ، لا يستطيع أن يجري استفتاء ، كما لا يستطيع أن يشرع بأوامر . وتنتهي مهمة رئيس الدولة تنتهي بمجرد انتخاب رئيس جمهورية جديد في أجال حددها الدستور بثلاث أشهر .
المصدر : الإذاعة الجزائرية

