المعارض المغربي طارق ياسين يتوقع ثورة عارمة في المغرب نتيجة الفساد

 قال المعارض المغربي طارق ياسين إن الدبلوماسية المغربية لها منهج وحيد هو تقديم الرشاوي والعطايا مرجحا ان يكون خرق امريكا للمواثيق الدولية واعترافه بمغربية الصحراء نظير رشاو تلقاها من نظام المخزن، محذرا من بركان احتقان يعيشه المغرب ينذر بثورة عارمة.

واكد المعارض المغربي المقيم بأمريكا -في حديث للاذاعة الجزائرية- أن الدبلوماسية المغربية طالما اعتمدت على تقديم الرشاوى والعطايا، ملمحا الى امكانية تلقي ترامب وكوشنير رشاوى مقابل اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية المحتلة، مضيفا ان هؤلاء رجال اعمال لا يقايضون إلا بمقابل، مستبعدا ان تكون صفقة الاعتراف مقابل التطبيع مع الكيان الاسرائيلي المحتل، مؤكدا في هذا السياق أن التطبيع حمل اكثر مما يحتمل، وأن العلاقات المغربية الاسرائيلية ليست جديدة، وان الجديد في التطبيع هو خروجه للعلن لا أكثر، مدللا على ذلك بقضية اغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة الذي ساهم فيه الموساد الاسرائيلي، اضافة الى اعطاء المخابرات الاسرائيلية غرفة في فندق اجتماع الدول العربية.

وفي حديثه عن عودة كفاح الصحراويين المسلح  قال ياسين انه يستبشر خيرا بعودة الشعب الصحراوي الى السلاح، لان المستفيد الوحيد من الوضع السابق هو نظام المخزن والعائلة المالكة بصورة خاصة لاعتماده على استنزاف ثروات المنطقة، والسطو على مناجم الذهب والبلاتين والفوسفاط، مضيفا ان التماطل المغربي كان لتمديد الوضع ، مشيرا الى الفساد وتبييض الاموال الذي كشفته اوراق بنما، وويكيليكس، مضيفا ان وقف اطلاق النار كان في صالح المغرب مبديا تفاؤله بعودة الكفاح المسلح.

وتوقع ضيف الاذاعة الدولية ثورة عارمة في المغرب نتيجة الفساد، مؤكدا ان المملكة ترقد على بركان خامد لا يحتاج إلا الى عامل متغير ليشعل فتيل الثورة، مشيرا الى حراك الريف وحركة 20 فبراير التي مازالت مستمرة، مضيفا ان القمع والإفلاس الذي وصله المغرب ماض في انتاج ادوات هدمه بنفسه.

 

المصدر: موقع الاذاعة الجزائرية 

العالم