دعت المعارضة الطوغولية، اليوم الأحد إلى التظاهر لثلاثة أيام ضد نظام الرئيس فور غناسينغبي، الذي يواجه منذ ثلاثة أشهر حركة احتجاج شعبية في جميع أنحاء البلاد، حيث تطالبه الأحزاب بإعادة العمل بدستور 1992 الذي يحدد عدد الولايات الرئاسية.
كما تدين هذه الأحزاب "القمع الوحشي للتظاهرات السلمية" التي نظمت منذ نهاية أوت، تطالب "بتحقيق مستقل" لتحديد المسؤوليات في اعمال العنف في البلاد.
وتنظم المعارضة تظاهرات شبه أسبوعية لإدانة نصف قرن من حكم عائلة واحدة والمطالبة باستقالة الرئيس غناسينغبي الذي يحكم البلاد منذ 2005، حيث تولى السلطة خلفا لوالده الجنرال غناسينغبي اياديما الذي حكم البلاد بلا منازع لمدة 38 عاما.
ووعدت الحكومة بتنظيم استفتاء لإقرار إصلاحات تنص خصوصا على تحديد عدد الولايات الرئاسية، لكن الإجراء لا مفعول رجعي له لذلك يسمح للرئيس بالترشح في انتخابات 2020 و2025.
وتجري مشاورات عبر وسطاء بينهم الرئيسان الغاني نان اكوفو-ادو والغيني الفا كوندي لتنظيم حوار سياسي بين السلطة والمعارضة.

