أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" أمس الثلاثاء أن نحو 264 مليون طفل وشاب في سن الدراسة حول العالمي كانوا خارج نطاق التعليم في عام 2015.
وسلط تقرير اليونسكو العالمي لرصد التعليم 2017/ 2018 الضوء على مسؤولية الحكومات لتوفير تعليم جيّد للجميع ويؤكد أن المساءلة أمر لا غنى عنه من أجل بلوغ هذا الهدف مشددا على أن لوم أحد الأطراف على نحو خاص بسبب مشاكل تربويّة في النظام ككل قد يتسبب بنتائج سلبية خطيرة وازدياد نطاق أوجه التفاوت ويلحق الضرر بالتعلّم.
وحذرت المنظمة في تقريرها من أن الخطوات التي تتخذها الكثير من الدول لمحاسبة المدارس على هذه النتائج يمكن أن يكون لها نتيجة عكسية إذا لم يتم دراستها جيدا وأن تزايد السياسات التي تعطي للآباء مزيدا من الخيارات بشأن اختيار المدارس التي يريدون أن يلتحق بها أبناؤهم يمكن أن يزيد من سوء التمييز التعليمي.
وقالت المنظمة إنه بعد انخفاض تحقق في أوائل الألفية الجديدة بدأت معدلات عدم الالتحاق بالمدارس في الجنوح نحو الركود.
وأظهر استطلاع شمل 128 دولة في الفترة من 2010 إلى 2015 أن معدل إتمام المرحلة الابتدائية في أنحاء العالم بلغ 83% وتراجع إلى 45% في المرحلة الثانوية ي وفي 40 بلدا كان هناك أقل من واحد من كل أربعة شباب قد أكملوا التعليم الثانوي لكن في 14 بلدا فقط أكمل ما لا يقل عن 90% منهم تلك المرحلة.
وذكر التقرير أنه على الرغم من أن 82% من الدساتير الوطنية تؤكد الحق في التعليمي فإن 55 في المائة فقط من البلدان تجعل هذا الحق قابلا للنفاذ وعلى الصعيد العالمي فإن أقل من 20% من مجموع الدول تضمني بموجب القانوني 12 عاماً من التعليم المجاني والإلزامي. وهناك 264 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة و100 مليون شاب لا يتقنون مهارات القراءة حتى الآن.

