كشف المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أكثر من مائة لاجئ من أقلية الروهينغا، قد لقوا مصرعهم إثر حوادث غرق سفن وقوارب أثناء محاولتهم الفرار من العنف الممارس ضدهم في ميانمار إلى بنغلاديش.
وصرح كبير المتحدثين باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، الذي ذكر هذه الإحصائيات المفزعة للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بأن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تلقت تقارير تفيد بأن حوالي 30 من الأطواف المصنوعة بشكل يدوي والتي كانت تحمل أكثر من ألف شخص, وصلت إلى بنغلاديش قادمة من ميانمار.
وجراء عدم قدرتهم على الدفع للعبور إلى بنغلاديش، قال المتحدث إن اللاجئين "يقومون ببناء أطواف من أي مواد يمكنهم الحصول عليها" للقيام برحلة تستغرق أربع ساعات عبر نهر ناف أو الجزء الأعلى من مدخل خليج البنغال الذي يصب فيه النهر.
ولفت دوجاريك، إلى أن الوافدين الجدد قالوا للمفوضية إنهم كانوا "ينتظرون منذ أكثر من شهر في ظل ظروف بائسة" على شواطئ ميانمار.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن قرابة 620 ألف لاجئ من أقلية الروهينغا، قد فروا من ميانمار إلى بنغلاديش منذ 25 أغسطس الماضي.
وقال دوغاريك، إن "اللاجئين يعيشون غالبا في مستوطنات مؤقتة بدون بنية تحتية أو خدمات كافية".
وأشار إلى أن خطة الاستجابة لأزمة اللاجئين الروهينغا تلقت ما يقرب من 140 مليون دولار أمريكي، أي أقل بقليل من ثلث ما هو مطلوب فعلا. وحث المانحين على تقديم الأموال بأسرع وقت ممكن.
المصدر : الإذاعــة الجزائرية/وأج

