تونس تعزز تواجدها العسكري على الحدود على خلفية الوضع الأمني في ليبيا

دعت وزارة الدفاع التونسية إلى  : "مزيد من اليقظة والحذر وتعزيز تواجد التشكيلات العسكرية بالمعبرين الحدوديين مع ليبيا, بكل من الذهيبة ورأس جدير, مع تشديد المراقبة من خلال استخدام الوسائل الجوية ومنظومات المراقبة الإلكترونية, للاستعداد المبكر لكل التحركات المقلقة".

وقالت الوزارة في بيان اليوم الجمعة, إنه في إطار متابعتها "لما يشهده الوضع الأمني في ليبيا  من توتر, وتحسبا لما قد ينتج عنه من انعكاسات على المناطق المتاخمة للحدود التونسية الليبية" فقد اتخذت كل الاحتياطات والاستعدادات الميدانية "لتأمين الحدود الجنوبية الشرقية ومواجهة التداعيات المحتملة".

واندلعت اشتباكات عنيفة اليوم , بين القوات المسلحة الليبية (الشرق الليبي(مع قوات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق (الغرب الليبي) جنوب العاصمة طرابلس.

رئاسة الجمهورية : تمديد حالة الطوارئ في لمدة شهر بداية من يوم غد

وتزامنا مع المستجدات الاقليمية ،  قرر مجلس الأمن القومي التونسي, تمديد حالة الطوارئ على كامل تراب الجمهورية التونسية لمدّة شهر إبتداء من يوم غد السبت 6 أبريل, عقب اجتماع بقصر قرطاج اشرف عليه رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي.

واوضحت رئاسة الجمهورية في بلاغ, أوردته وكالة الأنباء التونسية, ان "المجلس استعرض تطوّرات الأوضاع الأمنيّة المحليّة والإقليميّة والدوليّة, وخاصة مستجدّات الوضع في ليبيا, حيث تمّ التأكيد على خطورة ما لت إليه الأحداث في هذ البلد الشقيق وضرورة تفادي التصعيد والتسريع بإيجاد حل سياسي مبني على الحوار بين كافة الأطراف".

وكان رئيس الجمهورية التونسي قد قرر في 6 مارس الماضي التمديد في حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية التونسيّة, لمدة شهر واحد , إبتداء من يوم 7 مارس 2019 إلى غاية 5 أبريل 2019, وذلك بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب.

يُذكر أن حالة الطوارئ متواصلة منذ 24 نوفمبر 2015, بكامل التراب التونسي على إثر العملية الإرهابية التي تم فيها تفجير حافلة للأمن الرئاسي, واستُشهد خلالها 13 أمنيا وأُصيب عدد اخر من زملائهم, وقد تم التمديد في حالة الطوارئ في عديد المناسبات منذ ذلك الحين.

العالم, افريقيا